الابتدائية الثامنة عشر بعد المائة بمكة
مرحباً بكم في منتدى مدرستي.

الابتدائية الثامنة عشر بعد المائة بمكة

تميز وأبداع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معانات المعاقين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبه احمد الفهمي

avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 05/12/2011
الموقع : مككه آلمككرمه~..~

مُساهمةموضوع: معانات المعاقين    05.01.12 16:10


يونس الواسطي فهو امامها يقدم لنا لوحة فنية رائعة مظاهرها الخارجية من دون ان يزيد عليها غير لمساته الفنية فشعوره في قصيدة على كرن شعور بسيط ساذج

لايشغله من امر هذه الطبيعة التي شاهدها في ايران ووقف على جمالها والى ما نهيئه له من راحة ومتعة. خليلي احسن ماشاقني بفارس هذا الجميل الطبيعي الى الان تجري متون الجبال علينا بمثل مذاب الدموع هلما معي نحو هذي الرياض تجدد عهوداً بفضل الربيع فقد اضحت على الارض مخضرة تضتاحك عن شمل حسن جميع ومهلاً فظلم لهذا الجمال تمر عليه بلح سريع وترد في شعره عناصر الطبيعة الملهمة الفصول الاربعة وكل شاعر ينظر اليها بمنظاره الخاص على وفق ماتحويه من انفعالات ومعاناة نفسية وهي ليست واحدة عند الشعراء اما الجواهري فقد وصفها وصفاً خارجياً فلم يتحل الشاعر في الطبيعة ليكون جزءً منها حيث تغدو التجربة الوجدانية تجربة انسانية ذاتية تعكس نفسية الشاعر المعذبة الكئيبة الفارة من جحيم الواقع المتقلبة كتقلب فصول السنة فيعكس التجربة الشعورية النفسية عن الطبيعة فتصبح الطبيعة بمثابة المتلقي لهذه التجربة فيقول في قصيدته على حدود فارس: صب الشتاء الثلج فوق الربى برفعه فيها طباقاً طباق حتى اذا الصيف انبرى واغتدت تصبح الارض ككأس دهاق هبت عليلاً ريحها لاضحا وماس سكراً روضها لا افاق وتصويره الحسي واضح في ابياته الاتية حيث لا اثر لانعكاس النفس على الطبيعة: جاء فصل الربيع يغتر حسناً وهنا.. هاهنا رواء الربيع واذا ما الشتاء جاء وردت قطعات الثلوج كف الصقيع واتى الصيف فاستفاضت شعاب غمرتها الربى بماء مريع وتولى الاشجار ري غريب فهي خضر الاصول ببيض الفروع وحتى هذا الموقف النفسي من الطبيعة يستعيده الشاعر من مواقف القدماء باكرتها والنجم منقد السنا لهث وقد ضرب الدجى بسجاف والطير يكتم نطقه متحذراً خوف انتباه الصبح للاسداف حتى اذا ما الفجر حان نشوره وسط الصباح بحيث الزحاف فاخذت انشدها وعندي هاجس اخذ الهموم على من اطرافها فالصورة المحشوة في قصيدته لم تخلقها مخيلة الشاعر ولاتدلل على انعكاس ذاته او نفسيته. ليست الطبيعة وحدها تشكل تجربة الشاعر الجمالية فهناك الى جانبها كائن سحري اسمه المرأة يضفي على الطبيعة سحرها ويبثها موحيات الجمال اياً كان واينما وجد. فقد اقبل الشاعر على الحب بكل جوارح الشباب الممتلئ بالحياة فالحب عنده قائم متدفق ابداً ولكن الشاعر في داخله يشعر بقوة الزمن في قهر الاشياء لانه القوة الجبارة التي يقف ازاءها عاجزاً ولكن مكابرة الشاعر ونفسيته المطبوعة على الجمال السرمدي هي الروح التي جعلته يطلب مقايضة ربيع العمر بعبقريته الخلاقة وبعصارة الستين من عمره: يامن يقابضني ربع العمـ ــر ذا المرج العشيب بالعــبقـرية كــلها بخرافة العمر الخصيب بعصارة الستين ترز ح بالاديــب الاريــب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ele118.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
معانات المعاقين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الابتدائية الثامنة عشر بعد المائة بمكة  :: فصول التربية الخاصة-
انتقل الى: